منتديات صرقعيشن
انت القمر واحنا النجوم
يسعدنا زائرنا العزيز تسجيلك
في المنتدى ....


منتدى لجميع الاعمار نتمنى لكِ الاستفااده :)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهوال يوم القيامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دموع الشوق

avatar

انثى
عدد المشاركات : 23
النقاط : 37
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 11/12/2010
العمر : 19

مُساهمةموضوع: اهوال يوم القيامه   الإثنين أكتوبر 10, 2011 1:04 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


سكون يخيم علي كل شيء صمت رهيب وهدوء
عجيب ليس هناك سوي موتى وقبور
انتهي الزمان
وفات الأوان صيحة عالية رهيبة تشق الصمت يدوي صوتها في الفضاء
توقظ الموتى
تبعثر القبور
تنشق الأرض
يخرج منها البشر حفاة عراة عليهم غبار قبورهم كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة
لا كلام ينظر الناس حولهم في ذهول هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟
الجبال دكت
الانهار جفت
البحار اشتعلت
الأرض غير الأرض
السماء غير السماء
لا مفر من تلبية النداء وقعت الواقعة !!!!
الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر إلا في مصيبته ألان اكتمل العدد من الإنس والجن والشياطين والوحوش الكل واقفون في ارض واحدة فجأة ...




تتعلق العيون بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب
رعبا والفزع فزعا ينزل من السماء ملائكة اشكالهم رهيبة يقفون صفا واحدا
في خشوع وذل يفزع الناس يسألونهم أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!
ترتجف الملائكة سبحان ربنا ليس بيننا ولكنه آت ...
يتوالي نزول الملائكة حتى ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا في صمت الخلائق ثم ينزل الله تبارك وتعالي في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من ارضه ويقول سبحانه ) يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم الي يومكم هذا اسمع قولكم وابصر اعمالكم ..) فانصتوا اليّ فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه

الناس ابصارهم زائغة
والشمس تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها الا ميل واحد
ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف انا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف الكل ينتظر ويطول الانتظار خمســـــــــــــــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ــــــــون ألف سنة
تقف لا تدري إلى أين تمضي إلى الجنة أو النار خمسون الف سنة
ولا شربة ماء تلتهب الافواه والامعاء الكل ينتظر البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب الي النار
من هول الموقف وطول الانتظار لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!


ماذا أفعل ..


هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟

نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة الذين يظلهم الله تحت عرشه منهم

شاب نشأ في طاعة الله

ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد

ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه

هل أنت من هؤلاء ؟؟؟ الأمل الأخير.. ما حال بقية الناس ؟

يجثون علي ركبهم خائفين .. أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟

أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟

الكل يجري اليه .. اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف .. فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل .. نفسي نفسي. .

يجرون إلى موسي
فيقول : نفسي نفسي ..


يجرون إلى عيسي
يقول : نفسي نفسي ..

وأنت معهم تهتف نفسي نفسي .....

فاذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم فيسرعون اليه فينطلق إلى ربه ويستأذن عليه فيؤذن له ويقال سل تعط واشفع تشفع ..

والناس كلهم يرتقبون فاذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن وأشرقت الارض بنور ربها سيبدأ الحساب ..

ينادي ..

فلان بن فلان ..

انه اسمك أنت تفزع من مكانك ..


يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة علي أرجلها وكلهم ينظرون اليك ..

صوت جهنم يزأر في أذنك ..

وأيدي الملائكة علي كتفك .. ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال ..... .

ويبدأ مشهد جديد...

هذا المشهد سادعه لك أخي ولك يا أختي فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته


هل أطعت الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟


هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟


هل عملت بسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ؟؟؟


هل أديت الصلاه في وقتها ؟؟؟ هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا ؟؟؟


هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟


هل أديت فريضة الحج ؟؟؟

هل أديت زكاة مالك ؟؟؟

هل بررت أمك واباك ؟؟

هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ؟؟


هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟
هل ..

وهل ...

وهل ؟؟
هناك الحساب .... أما الآن ...!!! فاعمل لذلك اليوم... ولا تدخر جهداَ واعمل عملاَ يدخلك الجنة ويبيض وجهك أمام الله يوم تلقاه ليحاسبك، وإلا فإن جهنم هي المأوى ... واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب .
( اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعووووون احسنه يارب العالمين )

إننا أمام حدث من أحداث يوم القيامة ، وهولٍ من أهوالها ، تفزع منه القلوب ، وتوجل منه النفوس ، إنه حدث يقرع أسماع أصحاب القبور ، فينتفضون من قبورهم ، مبهوتين ، شعث الرؤوس ، غُبْر الأبدان ، قد أفزعتهم الصيحة ، وأزعجتهم النفخة ، وقد صوّر القرآن هذا المشهد تصويرا بليغاً ، فقال سبحانه : { ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون } (يّـس:51) ، وقال تعالى : { فإذا نقر في الناقور () فذلك يومئذ يوم عسير }(المدثر:8 - 9) . فهو حدث عظيم ، وأمر جليل ، كيف لا وهو مقدمة وبداية ليوم القيامة ، الذي تشيب فيه الولدان ، و{ تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }(الحج:2).

لقد اهتم القرآن الكريم والسنة النبوية ببيان أمر النفخ في الصور وما يتبع ذلك من أحداث ، فمما جاء في السنة أن الصور عبارة عن آلة على شكل قرن ينفخ فيها ، وقد ثبت عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما الصور ؟ ، قال صلى الله عليه وسلم : ( الصور قرن ينفخ فيه ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح ، وقد أوكل الله عز وجل أمر النفخ في الصور لإسرافيل عليه السلام ، وهو من الملائكة العظام ، ومنذ أن أوكل بذلك وهو متهيئ للنفخ فيه ، وكلما اقترب الزمان ازداد تهيؤه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( كيف أنعم ، وقد التقم صاحب القرن القرن ، وحنى جبهته ، وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ ، قال المسلمون : فكيف نقول يا رسول الله : قال : قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، توكلنا على الله ربنا ) رواه الترمذي وحسنه.

وينفخ في الصور نفختان : النفخة الأولى ، وتسمى : نفخة الصعق - الموت - وهي المذكورة في قوله تعالى: { ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون } (الزمر:68) وبسماع هذه النفخة يموت كل من في السموات والأرض إلا من شاء الله أن يبقيه . قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الناس يصعقون ، فأكون أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي ، أو كان ممن استثنى الله ) رواه البخاري ومسلم.

وتأتي هذه الصيحة على حين غفلة من الناس وانشغال بالدنيا ، كما قال تعالى : { ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون () فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون }( يّـس:49-50) ، روى الإمام الطبري في تفسيره عن عبد الله بن عمرو، قال: " لينفخن في الصور، والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان، فما يرسله أحدهما من يده حتى ينفخ في الصور، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته فلا يرجع حتى ينفخ في الصور ".

أما النفخة الثانية فهي نفخة البعث ،وهي المذكورة في قوله تعالى: { ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون }(الزمر: 68 )

وهي صيحة توقظ الأموات مما هم فيه ، ثم يحشرون بعدها إلى أرض المحشر ، وهذه النفخة هي المقصودة بقوله تعالى : { ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون }( يـس:51) .

أما عن الفترة الزمنية الفاصلة بين النفختين ، فقد ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بين النفختين أربعون ، قالوا : يا أبا هريرة أربعون يوما ، قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ، قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ، قال : أبيت ،.. ) رواه البخاري ومسلم . ومعنى قول أبي هريرة رضي الله عنه : أبيت . أي :أمتنع عن تحديد أي أربعين أراد النبي صلى الله عليه وسلم ، لكونه صلى الله عليه وسلم أطلق لفظ أربعين ولم يحدد . والله أعلم.

هذا طرف من أخبار ذلك الحدث ، ذكرناه لك - أخي الكريم - ، كي تتأمل في هذا اليوم العظيم ، وما فيه من المخاوف والأهوال ، فتشمر عن ساعد الجد نحو لقاء الله تعالى ، فإنه لا نجاة في ذلك اليوم إلا بالإيمان والعمل الصالح .
وقد تحدث القرآن عن أهوال يوم القيامة التي تشده الناس وتشد أبصارههم وتملك عليهم نفوسهم ، وتزلزل قلوبهم. ومن أعظم تلك الأهوال ذلك الدمار الكوني الشامل الرهيب الذي يصيب الأرض وجبالها والسماء ونجومها وشمسها وقمرها

فالأرض تزلزل وتدك ، وأن الجبال تسير وتنسف ، والبحار تفجر وتسجر ، والسماء تتشقق وتمور ، والشمس تكور وتذهب ، والقمر يخسف والنجوم تنكدر ويذهب ضوؤها وينفرط عقدها

فالحق تبارك وتعالى يقبض الأرض بيده يوم القيامة ، ويطوي السماوات بيمينه، كما قال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) ، وجاء في موضع آخر ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين)ا

وجاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( يقبض الله الأرض يوم القيامة ، ويطوي السماء بيمينه ، ثم يقول: أنا الملك ، فأين ملوك الأرض ) رواه البخاري ومسلم

عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَىَ. ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُت***بِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُت***بِّرُونَ؟". رواه مسلم


وهذا القبض للأرض والطي للسماوات يقع بعد أن يفني الله خلقه ، وقيل إن المنادي ينادي بعد حشر الخلق على أرض بيضاء مثل الفضة ، لم يعص الله عليها ، واختاره أبو حعفر النحاس ، قال : والقول صحيح عن ابن مسعود وليس هو مما يؤخذ بالقياس ولا بالتأويل

وقال القرطبي ( والقول الأول أظهر ، لأن المقصود أظهار انفراده بالملك، عند انقطاع دعوى المدعين ، وانتساب المنتسبين ، إذ قد ذهب كل ملك وملكه ، وكل جبار ومتكبر وملكه ، وانقطعت نسبهم ودعاويهم ، وهذا أظهر )


حال الكافر:

قال تعالى (يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه*وصاحبته واخيه*وفصيلته التي تؤويه*ومن في الارض جميعا ثم ينجيه)

وذلك عندما تسحب جهنم بسبعين ألف زمام على كل زمام (أي حبل) سبعين ألف ملك فيراها الكافر ويود لو انه يفتدي نفسه من هذا العذاب الاليم

فيكون حال الكافر في ذلة وحسرة (يقول الكافرون هذا يوم عسر) فيتمنى الموت والإهانة (ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا)

حال الأتقياء:

أما الأتقياء فلا يفزعهم هذا اليوم ولا يخيفهم ويمر عليهم كصلاة ظهر او عصر
قال تعالى (إن الذين لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ماشتهت انفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون)

والفزع الأكبر هو يوم البعث من القبور والحشر حيث يناديهم المنادي عند قيامهم (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)

يوم القيامة , يوم الفرار , يوم الطامة , يوم الفصل , يوم العرض ,
يوم الحسرة والندامة , يوم الحساب , يوم الجزع , انه يوم عصيب.
كم تحب زوجتك وأطفالك ؟
كم تحب أمك وأباك ؟
كم تحب اخوانك ؟
كل هؤلاء ستفر منهم يوم القيامة , لن تهتم لهم , انه يوم يريد كل واحد ان ينجوا بنفسه , الكل بانتظار نتيجة اختبار العمر , اما النجاة واما الهلاك , انه يوم العدالة ,
يوم السؤال عن الكبيرة والصغيرة , يوم ستشهد عليك أعضاء جسدك ,
يوم ستحاسب به على كل شيئ فعلته في الدنيا ,
اهوال كثيرة في انتظارنا والحساب ليس بيسير ,
اللهم الطف بنا يا رب.
http://vb.arabseyes.com/uploaded/44241_1179810489.jpg




أهوال يوم القيامة




أهوال يوم القيامة
http://www.alshamsi.net/islam/card/yoom_alqiamah.jpg

نشاهد أهوال يوم القيامة من خلال الآيات القُرآنية ومنها قوله تعالى:
( إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت * وإذا الجبال سيّرت * وإذا العِشَارُ عطلت * وإذا الوحوش حُشرت * وإذا البحار سُجِّرِتْ * وإذا النفوس زوجت * وإذا الموءودة سُئِلَت * بأي ذنب قُتلت * وإذا الصحف نُشرَت * وإذا السماء كُشطت * وإذا الجحيم سُعِّرَت * وإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ) سورة التكوير ( 1- 13)
الشمس كورت : طويت ولفت.

http://www.yabdoo.com/gallery/oldWatch.php?url=476/gallery/1102_p27559.jpg

http://apod.nasa.gov/apod/image/0601/pleiades_gendler_big.jpg

الجبال سيرت : أزيلت من أماكنها.
http://www.emaratia.net/photogallery/south_africa_2006/emaratia.net.capepoint2.jpg

http://www.dvd2arab.com/up/uploads/c2a3194fcf.jpg

النفوس زوجت : قرنت كل نفس بشكلها ، أو دخلت الأرواح في أجسامها.
الموءودة:
البنت تدفن حية.
السماء كشطت:

قلعت كما يقلع السقف.
http://images.china.cn/images1/200610/362417.jpg


الجحيم سعرت: أوقدت وأضرمت للكفار.
http://www.dvd2arab.com/up/uploads/082d6e5851.jpg
الجنة أزلفت: قربت وأدنيت من المتقين.
وقوله تعالى:
( إذا وقعت الواقعة * ليس لوقعتها كاذبة * خافضة رافعة * إذا رجت الأرض رجّا * وبُسّت الجبال بسّا * فكانت هباءً مُنبثا )
سورة الواقعة (1 – 6 )
http://www.dvd2arab.com/up/uploads/4191ff6716.jpg
وقعت الواقعة: قامت القيامة بالنفخ في الصور.
خافضة رافعة: خافضة للأشقياء بدخول النار ورافعة للسعداء بدخول الجنة.
رجت الأرض: زلزلت وحركت تحريكاً شديداً.
بست الجبال : فتتت فتا.
http://uaesm.maktoob.com/up/uploads/c22dc517aa.jpg

هباء منبثا: غبار منتشراً .
وقوله تعالى:
( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم تُرُونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) سورة الحج 2
تذهل كل مرضعة : تغفل وتشغل لشدة الهول.
http://www.dvd2arab.com/up/uploads/2440e47ee0.jpg

وقوله تعالى: ( فإذا جاءت الصاخة * يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يُغنيه ) سورة عبس 33 – 37
الصاخة : الصيحة تصم الأذن لشدتها وذلك عند النفخة الثانية في الصور.
من كتاب الإيمان
للشيخ: عبد المجيد الزنداني
شاهد فيديوا
http://www.elnaggarzr.com/media/51_hatmeat-elakhera.ram
http://www.elnaggarzr.com/media/44_ty-elsama.ram

http://www.alkoon.alnomrosi.net/solar/SolImages/mercury.jpg
http://www.alshamsi.net/islam/card/mathel22.gif
http://www.alfeqh.com/images/haj_1426/12.jpg

إننا أمام حدث من أحداث يوم القيامة ، وهولٍ من أهوالها ، تفزع منه القلوب ،
وتوجل منه النفوس ، إنه حدث يقرع أسماع أصحاب القبور ، فينتفضون من قبورهم ، مبهوتين ، شعث الرؤوس ، غُبْر الأبدان ، قد أفزعتهم الصيحة ، وأزعجتهم النفخة ،
وقد صوّر القرآن هذا المشهد تصويرا بليغاً ، فقال سبحانه :
{ ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون } (يّـس:51) ،
وقال تعالى : { فإذا نقر في الناقور () فذلك يومئذ يوم عسير }(المدثر:8 - 9) .

فهو حدث عظيم ، وأمر جليل ، كيف لا وهو مقدمة وبداية ليوم القيامة ،
الذي تشيب فيه الولدان
و{ تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى
وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }(الحج:2).
لقد اهتم القرآن الكريم والسنة النبوية ببيان أمر النفخ في الصور وما يتبع ذلك
من أحداث ، فمما جاء في السنة أن الصور عبارة عن آلة على شكل قرن ينفخ فيها ،
وقد ثبت عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما الصور ؟ ، قال صلى الله عليه وسلم :
( الصور قرن ينفخ فيه ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح ،
وقد أوكل الله عز وجل أمر النفخ في الصور لإسرافيل عليه السلام ، وهو من الملائكة العظام ، ومنذ أن أوكل بذلك وهو متهيئ للنفخ فيه ، وكلما اقترب الزمان ازداد تهيؤه ،
قال صلى الله عليه وسلم :
( كيف أنعم ، وقد التقم صاحب القرن القرن ، وحنى جبهته ، وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ ، قال المسلمون : فكيف نقول يا رسول الله : قال :
قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، توكلنا على الله ربنا ) رواه الترمذي وحسنه.
وينفخ في الصور نفختان : النفخة الأولى ، وتسمى : نفخة الصعق - الموت -
وهي المذكورة في قوله تعالى:
{ ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون } (الزمر:68)
وبسماع هذه النفخة يموت كل من في السموات والأرض إلا من شاء الله أن يبقيه .
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الناس يصعقون ، فأكون أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي ، أو كان ممن استثنى الله )
رواه البخاري ومسلم.
وتأتي هذه الصيحة على حين غفلة من الناس وانشغال بالدنيا ،
كما قال تعالى :
{ ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون () فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون }( يّـس:49-50) ،
روى الإمام الطبري في تفسيره عن عبد الله بن عمرو، قال:
لينفخن في الصور، والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان، فما يرسله أحدهما من يده حتى ينفخ في الصور، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته فلا يرجع حتى ينفخ في الصور .
أما النفخة الثانية فهي نفخة البعث ، وهي المذكورة في قوله تعالى:
{ ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون }(الزمر: 68 )
وهي صيحة توقظ الأموات مما هم فيه ، ثم يحشرون بعدها إلى أرض المحشر ، وهذه النفخة هي المقصودة بقوله تعالى :
{ ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون }( يـس:51) .
أما عن الفترة الزمنية الفاصلة بين النفختين ، فقد ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( بين النفختين أربعون ، قالوا : يا أبا هريرة أربعون يوما ، قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ، قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ، قال : أبيت ،.. ) رواه البخاري ومسلم .
ومعنى قول أبي هريرة رضي الله عنه : أبيت . أي : أمتنع عن تحديد أي أربعين أراد النبي صلى الله عليه وسلم ، لكونه صلى الله عليه وسلم أطلق لفظ أربعين ولم يحدد . والله أعلم.
هذا طرف من أخبار ذلك الحدث ، ذكرناه لك - أخي الكريم - ، كي تتأمل في هذا اليوم العظيم ، وما فيه من المخاوف والأهوال ، فتشمر عن ساعد الجد نحو لقاء الله تعالى ،
فإنه لا نجاة في ذلك اليوم إلا بالإيمان والعمل الصالح .
http://www.islamic-sufism.com/pictures/IOXNSUN.jpg

يوم القيامة هو يوم الأهوال والمخاوف، فما إن ينجو الناس من هول من أهوال ذلك اليوم، حتى يدركهم هول آخر، فتمتلئ القلوب خوفا وفزعاً .

ومن أشد أهوال ذلك اليوم وأشدها خطراً، المرور على الصراط،

_________________
توقيعي
-----------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اهوال يوم القيامه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرقعيشن :: « . إسَلامـيَات . » :: ۞·.· بيتك بالجـنه ·.·۞-
انتقل الى: